نظرة سريعة

المقر الرئيسي
بوينس آيرس، الأرجنتين.
التطبيق الرئيسي
رفع إنتاجية المياه الزراعية عبر تمكين المحاصيل من الحفاظ على انتاجيتها مع تقليل كميات الري، خاصة في ظروف الملوحة والجفاف.
نوع التكنولوجيا
إضافة بكتيريا متخصصة نافعة للبذور ومياه الري.
سياق التجريب والاختبار
أظهرت التجارب الميدانية على أنواع مختلفة من المحاصيل وبيئات زراعية متنوعة في الأرجنتين تحسينات بنسب متوسطة في كفاءة استخدام المياه مع الحفاظ على الإنتاجية ضمن مستوياتها أو زيادتها في بعض الحالات.

"هدفنا هو تمكين المزارعين من إنتاج الغذاء بكفاءة أعلى في البيئات التي تعاني من ندرة المياه، وجعل الزراعة ممكنة ومستدامة في بيئات كانت تُصنف سابقاً بأنها بالغة الصعوبة."

فيديريكو واينرمان، الرئيس التنفيذي، "إم فور لايف"

التحدي:

يستهلك القطاع الزراعي ما يقرب من 70% من إجمالي موارد المياه العذبة عالمياً. وفي المناطق الجافة وشبه الجافة، أصبحت زيادة إنتاجية المياه ضرورة ملحة لضمان استدامة الأمن الغذائي في ظل التناقص المستمر للموارد. يواجه المزارعون اليوم تحديات مركبة تشمل ندرة المياه، وارتفاع مستويات الملوحة، وتدهور خصائص التربة، مما يضعهم تحت ضغط مستمر للحفاظ على المحاصيل دون زيادة استهلاك مياه الري. وتتجاوز آثار هذه التحديات حدود المزرعة لتلقي بظلالها على الأمن الغذائي واستقرار مخزون المياه الجوفية ومرونة الأنظمة الزراعية العالمية.

يتناول فريق "إم فور لايف" هذا التحدي من منظور حيوي متكامل يجمع بين النبات والتربة؛ فبدلاً من التركيز التقليدي على معدات الري وتنظيم مواعيده، يركز الفريق على تحسين الآلية الحيوية لاستهلاك النبات للمياه. وقد استندت التقنية المطروحة إلى سنوات من الأبحاث في علم الأحياء الدقيقة الزراعية والتفاعل الميكروبي، بهدف تطوير أدوات حيوية تُخفف الضغط على النظم البيئية وتحد من الحاجة للتوسع الزراعي.

ومن نقطة الانطلاق هذه، بدأ الفريق بتطوير أدوات خاصة بالأحياء الدقيقة بما يسهم في تحسين أداء المحاصيل في الظروف القاسية ويحد من الحاجة للتوسع الزراعي في أراض جديدة.

طور فريق "إم فور لايف" نهجاً حيوياً يواكب توجه "تحدي المياه من أجل الزراعة" نحو تسريع تطوير حلول عملية تعزّز كفاءة استخدام المياه في الزراعة، خاصة في البيئات المتأثرة بندرة المياه.

الحل: تعزيز حيوي لمنطقة الجذور

طوّر فريق "إم فور لايف" مُنتَجَيّن حيويين على شكل سائل يتم إضافتهما للبذور ومياه الري، ويحتويان على بكتيريا نافعة جرى تطويرها مخبرياً لتعزيز قدرة النباتات على النمو في ظروف الإجهاد المائي. تعمل هذه الكائنات الدقيقة على تعزيز نمو الجذور وتسهيل تكيّف النبات مع مستويات الملوحة العالية والجفاف.

يتميز هذا النهج عن العديد من التدابير الأخرى لترشيد استهلاك المياه بكونه يعمل داخل نظام التربة والنبات، وليس عبر معدات الري فقط. ويتيح ذلك له أن يكون مكمّلاً لتقنيات الري القائمة بالفعل، دون الحاجة إلى أي تغييرات في البنية التحتية للمزرعة، مما يسهّل اعتماده على نطاق واسع من قبل المزارعين دون الحاجة إلى إعادة تصميم أنظمة المزرعة.

كما اعتمد فريق "إم فور لايف" مفهوم "التدريب الحيوي" ضمن منهجه التطويري، حيث تخضع البكتيريا لعمليات تكييف انتقائي داخل المختبر بهدف تحسين أدائها قبل استخدامها في الميدان. وقد قام الفريق بعزل السلالات في الأصل من جذور نباتات تنمو في بيئات تتسم بارتفاع الملوحة والجفاف ودرجات الحرارة، ما أرسى أساساً لحل يعتمد على كائنات حية متأقلمة مسبقاً مع الظروف الزراعية القاسية.

تجعل هذه الميزات مجتمعة التقنية بسيطة نسبياً من حيث التطبيق، ومرنة في التكيّف مع النظم الزراعية القائمة، بما يساهم في تعزيز إنتاجية استخدام المياه من خلال عمليات حيوية داخل التربة والنبات، بدلًا من الاعتماد على استبدال البنية التحتية الموجودة.

الأثر

أظهرت المقارنات الميدانية التي أُجريت على محاصيل وبيئات زراعية متنوعة في الأرجنتين زيادة في كفاءة استخدام المياه الزراعية بنسبة بلغت 22% تقريباً، إلى جانب الحفاظ على إنتاجية المحاصيل أو تحسينها. وخلال هذه الاختبارات التطبيقية، تم تسجيل نتائج ملموسة في زيادة إنتاجية المحاصيل، حتى في ظل ظروف النمو الصعبة. ويُشير فريق "إم فور لايف" إلى أن تقنيته تُظهر فعالية أكبر عند تطبيقها على المحاصيل المكثفة والمتخصصة، مقارنةً بمحاصيل السلع الأساسية واسعة الانتشار، وقد ساهم ذلك في توجيه استراتيجيته التجارية نحو المسار الأمثل.

22% متوسط التحسن في كفاءة استخدام المياه الزراعية.
نحو15% زيادة في متوسط إنتاجية المحاصيل وفقاً للتقارير الفنية.

المستقبل: قابلية

التوسع والتطبيق

يُتيح "تحدي المياه من أجل الزراعة" لفريق "إم فور لايف" فرصة مهمة للتحقق من جدوى تقنيته في ظروف زراعية صحراوية حقيقية، وبناء قاعدة من الأدلة الميدانية في واحدة من أكثر البيئات الزراعية تحدياً على مستوى العالم. وتكمن القيمة الأساسية لهذه المشاركة في الجمع بين التحقق من الأداء التقني وتعزيز الشراكات الاستراتيجية؛ من خلال تقييم كفاءة أداء التقنية القائمة على علم الأحياء الدقيقة في ظروف البيئة الصحراوية، ومدى توافقها مع الممارسات الزراعية المحلية، بما يدعم فرص اعتمادها على نطاق أوسع.

ويتطلع الفريق خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق تطبيق التقنية لتشمل محاصيل ومناخات متنوعة، واستكمال الموافقات والإجراءات التنظيمية في الأسواق الرئيسية، إلى جانب تعزيز التعاون مع المزارعين والموزعين ومزودي التكنولوجيا الزراعية والمؤسسات البحثية. ويرى فريق "إم فور لايف" أن تقنيته تمتلك إمكانات واعدة للتطبيق في عدد من المناطق الجافة وشبه الجافة، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأستراليا وأجزاء من الأمريكتين، بما يساهم في دعم إنتاج غذائي أكثر استدامة في البلدان التي تواجه تحديات مستمرة في قطاع الزراعة.

"يمنحنا ’تحدي المياه من أجل الزراعة‘ منصة مثالية لاختبار تقنيتنا في ظروف صحراوية حقيقية، والتعاون مع مؤسسات رائدة تضع الابتكار في مجال المياه في مقدمة أولوياتها."

فيديريكو واينرمان، الرئيس التنفيذي، "إم فور لايف"